مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 63 من 571
صفحة
[صفحة 68]
ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى (1) و قالت الملائكة: بلى، فقال اللّه تبارك و تعالى: أنا ربّكم، و محمد نبيّكم، و علي (وليّكم) (2) و أميركم. (3)
17- ابن شهر اشوب في المناقب: قال: سئل الباقر- (عليه السلام)- عن قوله تعالى فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ (4) فقال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا اسري بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام و جمع النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الملائكة، ثمّ تقدّمت و صلّيت بهم، فلمّا انصرفت قال لي جبرئيل: قل لهم: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّك رسول اللّه، و أنّ عليّا أمير المؤمنين. (5)
18- محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره (6) بإسناده، عن سلام بن المستنير (7)، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: لقد تسمّوا باسم ما سمّى اللّه به أحدا إلّا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و ما جاء تأويله قلت: جعلت فداك متى يجيء تأويله؟
____________
(1) الأعراف: 172.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) فردوس الأخبار: 3/ 399 رقم 5104 (ط) الاولى نشر دار الكتاب العربي، و في (ط) دار الكتب العلميّة ج 3/ 354 رقم 5066 و عنه البحار: 40/ 77 ح 113.
(4) يونس: 94.
(5) ....
(6) قال العلّامة الطباطبائي: تفسير العيّاشي من أشهر كتبه عند القوم و يروي عنه علماؤنا. و قد اصيب الكتاب- مع الأسف- من جهتين، إحداهما: أنّ جلّ رواياته كانت مسندة، فاختصره النسّاخ بحذف الأسانيد، فهو مختصر التفسير. و الثانية أنّ الجزء الثاني منه فقد بعده حتى الآن، نعم يذكر أنّ بعض خزائن الكتب من بلاد إيران الجنوبيّة، يحتوي عليه بجزئيه و لم يتحقّق ذلك و لا اهتدينا إليه بعد «مقدّمة تفسير العيّاشي».
(7) سلّام بن المستنير الجعفي الكوفي، عدّه الشيخ تارة في أصحاب السجّاد و اخرى في أصحاب الباقر، و ثالثة في أصحاب الصادق- (عليهم السلام)- قائلا: سلّام بن المستنير الجعفي مولاهم كوفي.