مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 653 من 1269
صفحة
و خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من ذلك الموضع سالما مكفيّا مصونا محوطا، (8)
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ربّك.
(7) من المصدر و البحار.
(8) في المصدر و البحار: محفوظا، و المعنى واحد.
[صفحة 299]
تناديه الجبال و ما عليها من الأحجار و الأشجار: هنيئا لك يا محمد بنصرة اللّه عزّ و جلّ لك على أعدائك بنا، و سينصرك [اللّه] (1) إذا ظهر أمرك على جبّارة أمّتك و عتاتهم بعليّ بن أبي طالب، و تسديده لإظهار دينك، و إعزازه و إكرام أوليائك و قمع أعدائك، و سيجعله تاليك و ثانيك، و نفسك التي بين جنبيك، و سمعك الذي (به) (2)تسمع، و بصرك الذي به تبصر، و يدك التي بها تبطش، و رجلك التي عليها تعتمد، و سيقضي عنك ديونك، و يفي عنك بعداتك، و سيكون جمال أمّتك، و زين أهل ملّتك، و سيسعد ربّك عزّ و جلّ به محبّيه، و يهلك به شانئيه. (3)