مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 67 من 1047
صفحة
[صفحة 21]
و عدّة من رواة أحاديثه من رواة صحاح أهل السنّة كما ترجمنا لهم في تعليقاتنا على الكتاب.
و لكن مع تفرّد الكتاب بمزايا لا توجد في غيره- ممّا صنّف في هذا الموضوع- و مع ذلك يشتمل على تكرار الروايات في عدّة مواضع، مثلا: يورد حديثا واحدا في معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بعينه في معاجز الحسنين- (عليهما السلام)- و هكذا، و ثانيا: يورد في بعض المواضع حديثا لا يتوافق مع عصمتهم- (عليهم السلام)- إلّا بتأويلات غير مقبولة و هو مع ذلك لا يشير إلى هذا المعنى، و قد ينقل حديثا قد تفرّد به و ليس له أثر في الكتب المؤلّفة و نحن أشرنا إلى ذلك حيث اقتضت إليه الحاجة.
«منهج التحقيق»
قابلنا الكتاب على نسخة مخطوطة محفوظة في مكتبة آل عصفور في بوشهر و التي كانت في اختيار الأوقاف المركزي و هي ناقصة سقط من آخرها أكثر من ثلث الكتاب بحيث تنتهي في المعجزة: الثامن و الثلاثين من معاجز مولانا علي بن موسى الرضا- (صلوات الله عليه)- و مع ذلك لم نتعرّف على ناسخها و لا على تاريخ نسخها، و لم نعثر على نسخة خطّيّة كاملة من الكتاب بحيث تحتوي على تمام معاجزهم.
ثمّ بعد ذلك قابلنا الأحاديث مع مصادرها الأصليّة التي هي أكثر تصحيحا، ثمّ عرضناها ثانية على بحار الأنوار فيما وافقه في الرواية، فإن كان اختلاف في اللفظ أو زيادة أو نقص فيها أو وقع خطأ فيه، اخترنا الصحيح منها و أشرنا لها في تعليقاتنا في الهامش.
و أمّا الأحاديث التي لم نظفر على مصادرها مثل كتاب «منهج التحقيق» و «صفوة الأخبار» و «المناقب الفاخرة» و «الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار» لبعض