مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 685 من 1269

صفحة

656 ح 48 و بشارة المصطفى: 171 و الفضائل لشاذان: 116 و حلية الأبرار: 1/ 294.


و أخرجه في البحار: 37/ 88 ح 55 عن أمالي الصدوق و بشارة المصطفى و عن مناقب الخوارزمي و المناقب الفاخرة.


(9) في المصدر و البحار: ما عمله.


(10) في المصدر و البحار: ما طلب.



[صفحة 314]


و درج، و ما هبط و عرج، و ما غسق و انفرج، كان‏ (1) ذلك مشروحا لمن سأل، مكشوفا لمن دعا، قال هلال بن نوفل الكندي في ذلك و تعمّق إلى أن قال:


فكن يا ابن أبي طالب بحيث‏ (2) الحقائق، و احذر حلول البوائق.


فقال أمير المؤمنين: هب إلى سقر. (قال:) (3) فو اللّه ما تمّ كلامه حتى صار في صورة الغراب [الأبقع- يعني الأبرص-] (4). (5)

التالي ص 685/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...