مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 72 من 571

صفحة
[صفحة 77]

عليه و آله- ببراءة مع أبي بكر أنزل اللّه تبارك و تعالى عليه: [تترك‏] (1) من ناجيته غير مرّة و تبعث من لم اناجيه؟! فأرسل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فأخذ البراءة منه و دفعها إلى عليّ- (عليه السلام)- فقال له عليّ- (عليه السلام)-: أوصني يا رسول اللّه.


فقال [له رسول اللّه‏] (2): إنّ اللّه يوصيك و يناجيك فناجاه (اللّه) (3) يوم براءة من قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر (4).


30- و روي بهذا الإسناد، عن أبي رافع: [قال:] (5) إنّ اللّه ناجى عليّا- (عليه السلام)- يوم غسّل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. (6)

31- محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن عروة (7)، عن عاصم ابن حميد (8)، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال:

لمّا كان يوم الطائف انتجى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)-، فقال أبو بكر و عمر: انتجيته دوننا. فقال: ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه. (9)


32- علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان‏

____________


(1) من البحار و المصدر.

(2) من المصدر.

(3) ليس في المصدر و البحار.

(4) الاختصاص: 200 و عنه البحار: 39/ 155 ح 12 و عن بصائر الدرجات: 411 ح 6.

(5) من البحار و البصائر.

(6) الاختصاص: 200 و عنه البحار: 39/ 155 ح 13 و عن بصائر الدرجات: 411 ح 7.

و أخرجه في البحار: 22/ 515 ح 17 عن البصائر.


(7) هو: القاسم بن عروة، أبو محمد، مولى أبي أيّوب الخوزي، بغدادي، و بها توفّي، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.

(8) هو: عاصم بن حميد الحنّاط الحنفي، أبو الفضل، مولى كوفي، ثقة، عين، صدوق، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».

(9) الاختصاص: 200.

و أخرجه في البحار: 39/ 154 و 155 ح 10 و 14 عن بصائر الدرجات: 411 ح 4 و 8.


التالي ص 72/571 — الأصلية 77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...