مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 78 من 646
صفحة
30- و روي بهذا الإسناد، عن أبي رافع: [قال:] (5) إنّ اللّه ناجى عليّا- (عليه السلام)- يوم غسّل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. (6)
31- محمد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن عروة (7)، عن عاصم ابن حميد (8)، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال:
لمّا كان يوم الطائف انتجى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)-، فقال أبو بكر و عمر: انتجيته دوننا. فقال: ما أنا انتجيته، بل اللّه انتجاه. (9)
32- علي بن محمد بن علي بن سعيد، عن حمدان بن سليمان
____________
(1) من البحار و المصدر.
(2) من المصدر.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) الاختصاص: 200 و عنه البحار: 39/ 155 ح 12 و عن بصائر الدرجات: 411 ح 6.
(5) من البحار و البصائر.
(6) الاختصاص: 200 و عنه البحار: 39/ 155 ح 13 و عن بصائر الدرجات: 411 ح 7.
و أخرجه في البحار: 22/ 515 ح 17 عن البصائر.
(7) هو: القاسم بن عروة، أبو محمد، مولى أبي أيّوب الخوزي، بغدادي، و بها توفّي، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
(8) هو: عاصم بن حميد الحنّاط الحنفي، أبو الفضل، مولى كوفي، ثقة، عين، صدوق، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».
(9) الاختصاص: 200.
و أخرجه في البحار: 39/ 154 و 155 ح 10 و 14 عن بصائر الدرجات: 411 ح 4 و 8.