مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 783 من 1269

صفحة

(5) من المصدر.


(6) في المصدر: مقرّها.


(7) في نسخة «خ»: مستقرّها.



[صفحة 356]


القاهرة، و أنت (تعلم) (1) يا يونانيّ يمكنك أن تدّعي و يمكن غيرك أن يقول:


[إنّي قد] (2) واطأتك على ذلك، فاقترح إن كنت مقترحا ما هو آية لجميع العالمين.


فقال له اليونانيّ: إن جعلت الاقتراح إلي‏ (3)، فأنا أقترح أن تفصل أجزاء تلك النخلة و تفرّقها، و تباعد ما بينها، ثمّ تجمعها و تعيدها كما كانت.


فقال عليّ- (عليه السلام)-: هذه آية و أنت رسولي إليها- يعني [إلى‏] (4) النخلة- فقل لها: إنّ وصيّ محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يأمر أجزاءك أن تتفرّق‏ (5) و تتباعد. فذهب فقال لها، فتفاصلت و تهافتت و تنثّرت‏ (6) و تصاغرت أجزاؤها، حتى لم ير لها عين و لا أثر، حتى كأن لم يكن هناك [أثر] (7) نخلة [قطّ] (8)، فارتعدت فرائص اليونانيّ، و قال: يا وصيّ محمّد أعطيتني اقتراحي الأوّل، فاعطني الآخر. فأمرها أن تجتمع و تعود كما كانت. فقال: أنت رسولي إليها فعد (9) فقل لها:

التالي ص 783/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...