مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 795 من 1269
صفحة
و أورد المؤلّف صدره في حلية الأبرار: 1/ 310 عن التفسير فقط، و ذيله في الوسائل: 11/ 478 ح 11 عن التفسير و الاحتجاج، و في البحار: 75/ 418 ح 72 عن الاحتجاج و قطعة منه في البحار: 62/ 158 ح 2 عن التفسير، و في ج 75/ 221 ح 1 عن الاحتجاج.
و أورده ابن شهر اشوب في مناقبه: 2/ 301 مختصرا.
(3) الخرائج: 1/ 182 ح 15 و عنه البحار: 41/ 300 ح 30.
(4) هو منعطف الوادي أو النهر.
[صفحة 362]
شجرة [يابسة] (1) قد وقع لحاؤها و يبس عودها، فضربها- (عليه السلام)- بيده، ثمّ قال: ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة، فإذا أغصانها تهتزّ، حملها كمّثرى، فقطعنا و أكلنا منها و حملنا معنا (2)، فلمّا كان من الغد عدنا إليها فإذا هي على حالها خضراء فيها كمّثرى. (3)