مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 813 من 1047
صفحة
[صفحة 4] حبّة أقرّت للّه بالوحدانيّة، ولي بالنبوّة، و لأخي علي بالوصيّة، و لامّتي الموحّدين بالجنّة الارز. (4)
الثامن و الستّون و مائة أنّه ما من شيء قبل ولاية أهل البيت- (عليهم السلام)- إلّا طاب و ما لم يقبل منه خبث
____________
(1) هو أحمد بن يحيى المكتّب (المؤدّب) أبو علي، من مشايخ الصدوق- (قدس سره)-، و ترضّى عليه الصدوق في كمال الدين: ب 52 ح 1.
(2) ما أثبتناه هو الصحيح، و في الفردوس «فمن أكلها على أنّها إذا كانت داء و من أكلها على ألفها دواء كانت دواء» و فيه غلق ظاهر.
(3) فردوس الأخبار: 3/ 244 ح 4720.
و نقله الطبرسي في مكارم الأخلاق: 184 عن الفردوس و عنه البحار: 66/ 223 ذ ح 7 و مستدرك الوسائل: 16/ 430 ح 6.
و أورده أبو الحسن عليّ بن محمد بن عراق الكناني المتوفّى سنة: 963 في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: 2/ 238 ذ ح 11. ردّا عليه و لكن إنّما ردّه لتضمّنه فضيلة لعلي- (عليه السلام)- و قد قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا علي لا يبغضك إلّا منافق.
(4) لم نجده في مناقب ابن شهر اشوب، نعم أورده الراوندي في الدعوات: 149 ح 395 عن المفضّل بن عمر مفصّلا و عنه البحار: 66/ 261 ح 6 و مستدرك الوسائل: 16/ 376 ح 2.