مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 818 من 1047
صفحة
[صفحة 422]
حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي (1)، حدّثنا سفيان بن حمزة الأسلمي (2)، عن كثير بن زيد (3)، قال: دخل الأعمش على المنصور و هو جالس للمظالم، فلمّا بصر به قال له: يا سليمان تصدّر! فقال: أنا صدر حيث جلست.
ثمّ قال: حدّثني الصادق، قال: حدّثني الباقر، قال: حدّثني السجّاد، قال:
حدّثني الشهيد، قال: حدّثني التقيّ و هو الوصيّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال: حدّثني [النبيّ] (4)- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: أتاني جبرئيل- (عليه السلام)- (آنفا) (5) فقال: تختّموا بالعقيق، فإنّه أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و لي بالنبوّة، و لعليّ بالوصيّة، و لولده بالإمامة، و لشيعته بالجنّة.
[قال:] (6) فاستدار الناس بوجوههم نحوه، فقيل له: تذكر قوما (فتعلم من لا نعلم) (7).
فقال الصادق جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و الباقر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و السجّاد عليّ
____________
(1) هو إبراهيم بن المنذر بن عبد اللّه بن المنذر بن المغيرة بن الحزامي أبو إسحاق المدني، روى عن سفيان بن حمزة الأسلمي، مات سنة 236. «تهذيب الكمال».
(2) هو سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي أبو طلحة المدني، روى عن كثير بن زيد الأسلمي، و روى عنه إبراهيم بن المنذر. «تهذيب التهذيب».
(3) هو كثير بن زيد الأسلمي ثمّ السهمي مولاهم أبو محمد المدني، يقال له: ابن صافنة و هي امّه، روى عنه سفيان بن حمزة الأسلمي، و مات حوالي سنة 158 في آخر خلافة المنصور.
«تهذيب التهذيب».
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) من المصدر.
(7) كذا في المصدر و العمدة و الطرائف، و في الأصل: فيعلم من لا يعلم، و في البحار: 37: