مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 825 من 1047
صفحة
[صفحة 4] فلمّا أصبح نظر إلى خاتمه فإذا تحته منقوش عليّ وليّ اللّه، فتعجّب من ذلك، فجاءه جبرئيل- (عليه السلام)- فقال: يا محمد كتبت ما أردت، و كتبنا ما أردنا. (4)
الثاني و السبعون و مائة أنّه- (عليه السلام)- لمّا هزّ باب حصن خيبر اهتزّت السماوات السبع و الأرضون السبع و عرش الرحمن
286- البرسي: روي في يوم خيبر لمّا جاءت صفيّة إلى رسول اللّه- صلّى اللّه عليه
____________
(1) لم نجد له مصدر، و المناقب الفاخرة أيضا ليست بأيدينا.
(2) هو أبو بكر الهذلي البصري، اسمه سلمى بن عبد اللّه بن سلمى، و قيل: اسمه روح، و هو ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الحميري، روى عن عكرمة، مات سنة: 167.
(3) هو عكرمة البربري أبو عبد اللّه المدني، مولى ابن عبّاس، أصله من البربر، روى عن ابن عبّاس و عليّ- (عليه السلام)-، مات سنة: 107 أو 110.
(4) لم نجده في مناقب ابن شهر اشوب، و لكن رواه الطوسي- (رضوان الله عليه)- في الأمالي:
2/ 315 باختلاف و عنه البحار: 16/ 91 ح 26 و ج 40/ 37 ح 72.