مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 829 من 1047
صفحة
[صفحة 3] و أمّا إعجابي فإنّي لمّا امرت أن ادمّر (1) قوم لوط حملت مدائنهم و هي سبع مدائن من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا، على ريشة من جناحي، و رفعتها حتى سمعت حملة العرش صياح ديكتهم و بكاء أطفالهم، و وقفت بها إلى الصبح أنتظر الأمر و لم أتثقّل بها، و اليوم لمّا ضرب عليّ ضربته الهاشميّة و كبّر امرت أن أقبض فاضل سيفه حتى لا يشقّ الأرض و تصل إلى الثور الحامل لها فيشطره شطرين فتنقلب الأرض بأهلها (فتلقّيته) (2)، فكان فاضل سيفه عليّ أثقل من مدائن لوط، هذا و إسرافيل و ميكائيل قد قبضا عضده في الهواء. (3)
الرابع و السبعون و مائة أنّ المشركين يوم الخندق في قصّة الأحزاب افترقوا سبع عشرة فرقة و هو مع كلّ فرقة يحصدهم بالسيف