مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 83 من 571
صفحة
[صفحة 88]
فقلت: خلّفته ورائي. فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ فليأتك به. فدعوت اللّه عزّ و جلّ فإذا أنت (معي) (1)، فما قلت لهم شيئا، و لا ردّوا عليّ شيئا إلّا سمعته و وعيته.
و الرابعة: خصّصنا بليلة القدر و أنت معي فيها و ليست لأحد غيرنا.
و الخامسة: ناجيت اللّه عزّ و جلّ و مثالك معي فسألت فيك خصالا أجابني إليها إلّا النبوّة فإنّه قال: (قد) (2) خصصتها بك، و ختمتها (3) بك.
و السادسة: لمّا طفت بالبيت المعمور كان مثالك معي.
و السابعة: هلاك الأحزاب على يديّ و أنت معي.
يا عليّ إنّ اللّه أشرف إلى (4) الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار الحسن و الحسين و الأئمّة من ولدها على رجال العالمين. (5)
يا عليّ إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن، فآنست بالنظر إليه:
إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معارجي إلى السماء وجدت على صخرتها «لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بوزيره، و نصرته به» فقلت: يا جبرئيل و من وزيري؟ فقال: عليّ بن أبي طالب.
فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى، وجدت مكتوبا عليها «لا إله إلّا اللّه أنا وحدي، و محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره، و نصرته به» فقلت: يا جبرئيل و من وزيري؟ فقال: عليّ بن أبي طالب. فلمّا جاوزت السدرة و انتهيت إلى عرش
____________
(1) ليس في نسخة «خ».
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نختمها.
(4) في المصدر: على.
(5) أورد في إثبات الهداة: 1/ 552 ح 384 من قوله «يا علي إنّ اللّه أشرف إلى قوله: ولدهما على رجال العالمين» عن أمالي الطوسي.