مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 842 من 1047
صفحة
[صفحة 5] ثمّ نظر إلى فهر في وسط داره، فقال لأحد أصحابه: ناولنيه فأخذه منه و أداره في كفّه، و إذا به سفرجلة رطبة، فدفعها إلى أحد أصحابه و قال: قطّعها قطعا و ادفع إلى كلّ واحد منّا (1) قطعة، و إلى صعصعة قطعة، و إليّ قطعة، ففعل ذلك، فأدار مولانا القطعة من السفرجلة في كفّه، فإذا بها تفّاحة، فدفعها إلى ذلك الرجل و قال له: اقطعها و ادفع إلى كلّ واحد قطعة، و إلى صعصعة قطعة، و إليّ قطعة، ففعل الرجل (2)، فأدار مولانا [علي] (3)- (عليه السلام)- القطعة من التفاحة [في كفّه] (4) فإذا هي حجر فهر، فرمى به إلى صحن الدار، فأكل صعصعة القطعتين و استوى جالسا و قال: شفيتني و ازددت في إيماني و إيمان أصحابك- صلوات اللّه عليك و رضوانه-. (5)
الثمانون و مائة إلقاء شبه عيال معاوية على عيال محبّ لأمير المؤمنين لتسلم عيال الرجل و مسخ ماله عقارب و حيّات ليسلم من اللصوص، و أيضا عيال الرجل إليه من الشام إلى الكوفة في وقت واحد
____________
(1) كذا في المصدر و الأصل و لكن سياق الكلام يقتضي أن تكون العبارة هكذا «إلى كلّ واحد منهم قطعة و إلى صعصعة قطعة و إليّ قطعة» لمكان «إليّ»، و يمكن أيضا أن تكون «منّا» زائدة بقرينة العبارة المتعلّقة بالتفّاحة.
(2) في النوادر: ذلك.
(3) من النوادر.
(4) من المصدر و النوادر.
(5) عيون المعجزات: 47. و رواه في نوادر المعجزات: 56 ح 23.