مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 88 من 571
صفحة
[صفحة 93]
و قال في ذلك: فهل فيكم من سلّم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف ملك من الملائكة و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل ليلة القليب لمّا جئت بالماء إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [غيري] (1)؟ قالوا: لا. (2)
49- ابن شهر اشوب: عن محمد بن ثابت (3) بإسناده عن ابن مسعود و الفلكي (4) في التفسير بإسناده عن محمد بن الحنفيّة (5)، قال: بعث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا في غزوة بدر أن يأتيه بالماء حين سكت أصحابه عن إيراده، فلمّا أتى القليب و ملأ القربة [ماء] (6) و أخرجها جاءت ريح فهراقته، ثمّ عاد إلى القليب فملأها [فأخرجها] (7)، فجاءت ريح فهراقته (8)، و هكذا في الثالثة، فلمّا كانت الرابعة ملأها فأتى بها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و أخبره بخبره.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أمّا الريح الاولى، فجبرئيل في ألف من
____________
(1) من المصدر.
(2) أمالي الطوسى: 2/ 159- 160 و عنه البحار: 8/ 354 «ط الحجر» و عن إرشاد القلوب: 259.
و أورده المؤلّف أيضا في حلية الأبرار: 1/ 407.
و أورد في الاحتجاج: 139 في ضمن حديث طويل من قوله: هل فيكم أحد سلّم عليه إلى قوله:
قالوا: لا باختلاف يسير في اللفظ، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- و عنه البحار: 19/ 37 ح 64 و هكذا أخرجه الخوارزمي في المناقب: 221- 224.
(3) محمد بن ثابت بن الحسن الشافعي الواعظ نزيل اصبهان، أبو بكر الخجندي، توفّي سنة:
482 «كشف الظنون».
(4) الفلكي: بكسر الفاء و فتح اللام و في آخرها الكاف: هذه نسبة إلى الفلك و هي ج فلكة، و هي التي تعمل في المغازل، و المشهور بهذه النسبة، أبو الحسن علي بن محمد بن حمزة بن محمد ابن حمزة بن محمد الفلكي الاصبهاني، حافظ القرآن كان حيّا سنة: 550 «الأنساب للسمعاني».
(5) محمد بن علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- المعروف بابن الحنفيّة المولود سنة: 21، و المتوفّى سنة: 81.