مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 902 من 1269
صفحة
كتاب الأغاني: 7/ 256 و عنه الغدير: 2/ 241 و مناقب ابن شهر اشوب: 2/ 307.
و أخرجه في البحار: 41/ 243 ضمن ح 12 عن المناقب.
(2) من المصدر.
[صفحة 408]
أو من اللّه عزّ و جلّ؟ فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: من (1) اللّه تعالى.
ثمّ قال للنعمان: و اللّه الذي لا إله إلّا هو إنّ هذا هو من عند اللّه جلّ اسمه. فولّى [النعمان بن] (2) الحارث يريد راحلته، و هو يقول: اللهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فما وصل إليها حتى أمطره اللّه عزّ و جلّ بحجر على رأسه فقتله، فأنزل اللّه تعالى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (3). (4)