مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 910 من 1269
صفحة
ثمّ ناداهم الأسد: [يا] (9) معاشر المنافقين (10) أنكرتم لمولى (11) محمد و عليّ
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: العجب.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر، و فيه: من كان حول.
(5) في المصدر: بمؤاطاة، و في البحار: لمؤاطاة.
(6) في المصدر: عشرون رجلا.
(7) من المصدر.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر.
(10) كذا في المصدر، و في الأصل: المسلمين، و هو تصحيف.
(11) في المصدر: لوليّ.
[صفحة 412]
و آله الطيّبين و المتوسّل إلى اللّه تعالى بهم أن يسخّرني اللّه ربّي لحفظ غنمه، و الذي أكرم محمدا و آله الطيّبين [الطاهرين] (1) لقد جعلني [اللّه] (2) طوع [يدي] (3) أبي ذرّ حتى لو أمرني بافتراسكم و هلاككم لأهلكتكم (4)، و الذي لا يحلف بأعظم منه لو سأل اللّه بمحمد و آله الطيّبين- (صلوات الله عليهم)- أن يحوّل البحار دهن زنبق و بان (5)، و الجبال مسكا و عنبرا و كافورا، و قضبان الشجر قضب (6) الزمرّد و الزبرجد لما منعه اللّه ذلك.