مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 915 من 1047
صفحة
[صفحة 5] فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: [اللّه] (4) أعلم بما ذا ماتوا و تغافل عنهم. (5)
316- قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: و كان نظيرها لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- مع جدّ بن قيس و كان تالي عبد اللّه بن ابي في النفاق، كما أنّ عليّا تالي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في الكمال و الجمال و الجلال.
و تفرّد جدّ مع عبد اللّه بن ابيّ- بعد (هذه القصّة التي سلّم اللّه منها محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- و صحبه و قلبها على عبد اللّه بن ابيّ) (6)- فقال له: إنّ محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- ماهر بالسحر، و ليس عليّ كمثله، فاتّخذ أنت يا جدّ لعليّ دعوة [بعد] (7) أن تتقدّم في تنبيش (8) أصل حائط بستانك، ثمّ يقف رجال خلف الحائط بخشب يعتمدون بها على الحائط، و يدفعونه على عليّ- (عليه السلام)- و من معه ليموتوا (9) تحته.
فجلس عليّ- (عليه السلام)- تحت الحائط فتلقّاه بيسراه و دفعه (10)، و كان الطعام
____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: فسأل.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تحته.
(4) من المصدر.
(5) التفسير المنسوب للإمام العسكري- (عليه السلام)-: 190 ح 89، عنه البحار: 17/ 328- 330 ضمن ح 15.
(6) بدل ما بين القوسين في البحار: ما سمّ الرسول- (صلى اللّه عليه و آله)- و لم يؤثّر فيه.
(7) من المصدر و البحار.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تفتيش.
(9) ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: يقاعدون بها على الحائط و يدفعون ... فيموتوا.