مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 92 من 571

صفحة
[صفحة 97]

من مغازي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ممّا نزل في القرآن و فضائله و ما يحدث الناس ممّا قال‏ (1) به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من مناقبه التي لا تحصى.


ثمّ أجمعوا أنّه لم يرد على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كلمة قطّ، و لم يكعّ‏ (2) عن موضع بعثه، و كان يخدمه في أسفاره، و يملأ رواياه و قربه، و يضرب خباءه، و يقوم على رأسه بالسيف حتى يأمره بالقعود و الانصراف، و لقد بعث غير واحد في استعذاب ماء من الجحفة و غلظ عليه الماء، فانصرفوا و لم يأتوا بشي‏ء، ثمّ توجّه هو بالرواية (3) فأتاه بماء مثل الزلال و استقبله ارواح، فأعلم بذلك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال ذلك جبرئيل في ألف، و ميكائيل في ألف، و [يتلوه‏] (4) إسرافيل في ألف، فقال السيّد الشاعر:


ذاك‏ (5)الّذي سلّم في ليلة * * * عليه ميكال و جبريل‏


يكال في ألف و جبريل في‏ * * * ألف و يتلوهم سرافيل‏ (6)


السابع معرفة الملائكة لعليّ- (عليه السلام)- في السماوات‏


53- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة (7)، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: قال: ما تروي هذه الناصبة؟

فقلت: جعلت فداك فيما ذا؟ فقال: في أذانهم و ركوعهم و سجودهم. فقلت:


____________


(1) في المصدر و البحار: قام.

(2) يقال: كعّ: ضعف و جبن.

(3) في الأصل: توجّهوا بالروايا، و هي جمع الراوية.

(4) من البحار.

(5) في البحار: أعني، و القصيدة تتضمّن (18) بيتا و هي موجودة في الغدير: 2/ 240، 269.

(6) الاختصاص: 159 و عنه البحار: 40/ 116 ح 117 و هو حديث طويل.

(7) هو عمر بن اذينة الذي عدّه الشيخ في رجاله و فهرسته من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-، و وصفه النجاشي بأنّه شيخ أصحابنا البصريّين و وجههم.

التالي ص 92/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...