مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 943 من 1047
صفحة
[صفحة 500]
متمسّكين بحبله فلم يكفروا، و لم يرتدّوا (1)، و لم يغيّروا.
و تلك الكتب عندي املاء عيسى بن مريم، و خطّ أبينا بيده و فيه كلّ شيء يفعل [الناس] (2) من بعده ملك ملك، و كم يملك، و ما يكون في زمان كلّ ملك منهم، ثمّ ان (3) اللّه عزّ و جلّ يبعث رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عزّ و جلّ، من أرض تدعى تهامة، من قرية يقال لها: مكّة، يقال له:
أحمد، [الأنجل (4) العينين، المقرون الحاجبين، صاحب الناقة و الحمار، و القضيب و التاج- يعني العمامة-] (5) له اثنا عشر اسما.
ثمّ ذكر (6) مبعثه و مولده و مهاجرته، و من يقاتله، و من ينصره، و من يعاديه، و كم (7) يعيش، و ما تلقى امّته بعده إلى أن ينزل [اللّه] (8) عيسى بن مريم من السماء، فذكر (9) في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا (10) من ولد إسماعيل ابن إبراهيم خليل الرحمن هم خيرة (11) من خلق اللّه، و أحبّ من خلق اللّه إلى اللّه، [و إنّ] (12) اللّه وليّ لمن والاهم، و عدوّ لمن عاداهم، من أطاعهم اهتدى، و من
____________
(1) في البحار: متمسّكين عليه لم يكفروا و لم يبدّلوا، و في المصدر: متمسّكين بملّته ....
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: حتّى يبعث.
(4) نجل الرجل: وسعت عينه و حسنت، فهو أنجل.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اسما يذكر.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما.
(8) من المصدر و البحار.
(9) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثمّ.
(10) و هم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الأئمّة الاثنى عشر- (عليهم السلام)-.