مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 974 من 1047
صفحة
[صفحة 12] 336- ابن شهر اشوب: قال: من خوارق العادة ما كان من (7) ضرب يده في الاسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر، و هو باق في الكوفة؛ و كذلك مشهد الكفّ في تكريت (8) و الموصل (9)، و (في) (10) قطيعة الدقيق و غير ذلك. و منه أثر سيفه في صخرة جبل ثور عند غار النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أثر رمحه في جبل من جبال بادية، و في صخرة عند قلعة جعبر (11). (12)
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار، و فيهما: «قطعها» بدل «قلعها».
(5) في البحار: و يقاله له. و الميل: منار يا بنى للمسافر في أنشاز الأرض يهتدي به و يدرك المسافة.
(6) المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 289 و عنه البحار: 41/ 276 قطعة من ح 2.
(7) في المصدر و البحار: و كان منه في.
(8) هو بفتح التاء و العامّة تكسرها، بلد مشهور بين بغداد و الموصل، و بينها و بين بغداد ثلاثون فرسخا في غربي دجلة، و لها قلعة حصينة أحد جوانبها إلى دجلة. «مراصد الاطّلاع».
(9) الموصل: بالفتح و كسر الصاد: المدينة المشهورة، قديمة الأساس على طرف دجلة و مقابلها من الجانب الشرقي نينوى، و فيها قبر جرجيس النبيّ- (عليه السلام)- بينها و بين بغداد أربعة و سبعون فرسخا. «مراصد الاطّلاع».
(10) ليس في المصدر و البحار.
(11) في المصدر: خيبر. و قال الفيروزآبادي: جعبر: رجل من بني نمير ينسب إليه قلعة جعبر لاستيلائه عليها.
(12) مناقب آل أبي طالب: 2/ 289 و عنه البحار: 41/ 276 ذ ح 2.