مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 982 من 1269
صفحة
(4) في المصدر: رحمته، و بدائع حكمته.
(5) ليس في المصدر.
(6) من المصدر.
(7) في المصدر: السماء.
[صفحة 445]
ينظر إليهم، و أمر [بالرحمة فانزلت عليه من لدن ساق العرش إلى رأس محمد و غمرته، و نظر إلى جبرئيل] (1) الروح الأمين المطوّق بالنور، طاوس الملائكة، فهبط إليه، و أخذ بضبعه (2) فهزّه و قال (له) (3): يا محمد اقرأ. قال: و ما أقرأ؟ قال:
يا محمد اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ- إلى قوله- ما لَمْ يَعْلَمْ كَلَّا (4).
ثمّ أوحى إليه [ما أوحى إليه] (5) ربّه عزّ و جلّ، ثمّ صعد إلى العلوّ، و نزل محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- عن الجبل و قد غشيه من تعظيم جلال اللّه، و ورد عليه من كبير شأنه ما ركبه به (6) من الحمّى و النافض.