تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 1024 من 1177
صفحة
قوله يعني ولاية غير الإمام هو بيان لمفعول يتقون المحذوف أي الذين يكفون أنفسهم عن ولاية غير الإمام المنصوب من قبل الله تعالى و كان الغرض بيان الفرد الأخفى و جميع أفراد الشرك داخل فيه يعني النبي و الوصي لعل المعنى أنه ذكر في ضمن نعته المذكور في الكتابين أن له أوصياء أولهم علي و آخرهم القائم(ع)يقوم بإعلاء كلمتهم فهو بيان للوجدان أي يجدونه بتلك الأوصاف و ضمير يَأْمُرُهُمْ راجع إلى القائم(ع)و الغرض بيان أن الأمر و النهي المنصوبين إلى النبي(ع)ليس المراد به صدورهما عنه(ص)بخصوصه بل يشمل ما يصدر عن أوصيائه(ع)و الذي يتأتى منه صدورهما على وجه الكمال و هو القائم(ع)لنفاذ حكمه و جريان أمره و المنكر بفتح