بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 16 من 597

صفحة
وَ بِالتَّقِيَّةِ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُسْلَمُ بِهَا مِنْ شَرِّ عِبَادِ اللَّهِ وَ مِنَ الزِّيَادَةِ (6) فِي آثَامِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ كُفْرِهِمْ بِأَنْ تُدَارِيَهُمْ وَ لَا تُغْرِيَهُمْ‏ (7) بِأَذَاكَ وَ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ‏ (8) وَ بِالْمَعْرِفَةِ بِحُقُوقِ الْإِخْوَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ وَالَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَصْحَابَ‏ (9) مُحَمَّدٍ وَ عَادَى مَنْ عَادَاهُمْ إِلَّا كَانَ قَدِ اتَّخَذَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ حِصْناً مَنِيعاً وَ جُنَّةً حَصِينَةً وَ مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ دَارَى عِبَادَ اللَّهِ بِأَحْسَنِ الْمُدَارَاةِ (10) فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فِي بَاطِلٍ وَ لَمْ يَخْرُجْ بِهَا


____________


(1) في التفسير: و المبلغ إلى جنتك.


(2) التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ (عليه السلام): 15 و 16، معاني الأخبار: 14.


(3) النساء: 69.


(4) في التفسير: فما ندبتم ان تدعوا.


(5) في التفسير: لان ترشدوا الى صراط الذين أنعم اللّه عليهم.


(6) في التفسير: [و من شر الزنادقة] قوله: فى اثام. لعل الصحيح: فى أيّام أعداء اللّه.


(7) في نسخة من المعاني: و لا تعذبهم.


(8) في التفسير: و لا اذى المؤمنين.


(9) يخلو المعاني و النسخة المخطوطة عن قوله: و أصحاب محمد.


(10) في المعاني: فاحسن المداراة.

التالي ص 16/597 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...