بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 178 من 450

صفحة
[صفحة 173]

حيث جعل الجهاد في سبيلهم كالجهاد في سبيله و الثانية بالذين لم يكملوا في الإيمان و كانوا معذورين و انطباقها عليهم ظاهر.


13- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الصَّبَّاحِ قَالَ: نَظَرَ الْبَاقِرُ(ع)إِلَى الصَّادِقِ(ع)فَقَالَ هَذَا وَ اللَّهِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ‏ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ‏ الْآيَةَ (1).

باب 50 أنهم (عليهم السلام) كلمات الله و ولايتهم الكلم الطيب‏

الآيات الكهف‏ قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً لقمان‏ وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏ الفتح‏ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى‏ تفسير قيل المراد بكلمات الله تقديراته و قيل علومه و قيل وعده لأهل الثواب و وعيده لأهل العقاب و على تفسير أهل البيت لعل المراد بعدم نفادها عدم نفاد فضائلهم و مناقبهم و علومهم و أما كلمة التقوى ففسرها الأكثر بكلمة التوحيد و قيل هو الثبات و الوفاء بالعهد و في تفسير أهل البيت(ع)أنها الولاية فإن بها يتقى من النار أو لأنها عقيدة أهل التقوى.


- وَ فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي‏ الْآيَةَ قَالَ قَدْ أُخْبِرُكَ أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ آخِرٌ وَ لَا


____________


(1) مناقب آل أبي طالب 3: 343.

التالي ص 178/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...