بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 188 من 450

صفحة
[صفحة 183]

داخلون في الوعد بالنصرة و الغلبة لأن نصرهم نصر النبي ص.


20- فس، تفسير القمي‏ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَئِمَّةَ (صلوات الله عليهم) فَقَالَ‏ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ يَعْنِي فَإِنَّهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى الْأَئِمَّةِ إِلَى الدُّنْيَا (1).

21- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ مِنْ مَنَاقِبِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ‏ (2) عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ(ص)عَنِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ‏ فَتابَ عَلَيْهِ‏ قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا مَا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ عَلَيْهِ‏ (3).

22- كا، الكافي‏ (4) بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّهُ لَيَنْزِلُ‏ (5) إِلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ تَفْسِيرُ الْأُمُورِ سَنَةً سَنَةً يُؤْمَرُ فِيهَا فِي أَمْرِ نَفْسِهِ بِكَذَا وَ كَذَا وَ فِي أَمْرِ النَّاسِ بِكَذَا وَ كَذَا وَ إِنَّهُ لَيَحْدُثُ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ سِوَى ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ عِلْمُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْخَاصُّ وَ الْمَكْنُونُ الْعَجِيبُ الْمَخْزُونُ مِثْلُ مَا يَنْزِلُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنَ الْأَمْرِ ثُمَّ قَرَأَ وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ‏ الْآيَةَ (6).

23- فس، تفسير القمي‏ وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ الْآيَةَ قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْيَهُودَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنِ الرُّوحِ فَقَالَ‏ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا قَالُوا نَحْنُ خَاصَّةً قَالَ بَلِ النَّاسُ عَامَّةً قَالُوا فَكَيْفَ‏

____________


(1) تفسير القمّيّ: 609 و الآية في الزخرف: 28.

(2) في المصدر: عمر بن أبي المقدام.

(3) العمدة: 197.

(4) أصول الكافي 1: 248.

(5) في المصدر: [لينزل في ليلة القدر] و للحديث صدر في تفسير آية: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏.

(6) أصول الكافي 1: 248 راجعه فالظاهر أن الحديث معلق ما قبله: و هو محمّد بن أبي عبد اللّه و محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، و للكليني (رحمه الله) كلام حول الحسن بن العباس و حديثه ذلك.

التالي ص 188/450 — الأصلية 183 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...