بيان: فسر أكثر المفسرين بقية الله بما أبقاه الله لهم من الحلال بعد التنزه عما حرم عليهم من تطفيف المكيال و الميزان أو إبقاء الله نعمته عليهم أو ثواب الآخرة الباقية و أما الخبر فالمراد به من أبقاه في الأرض من الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) لهداية الخلق أو الأوصياء و الأئمة الذين هم بقايا الأنبياء في أممهم و الأخبار في ذلك كثيرة أوردناها في مواقعها منها ما ذكر في الإحتجاج في خبر الزنديق المدعي للتناقض في القرآن حيث قال أمير المؤمنين(ع)و قد ذكر الحجج و الكنايات التي وردت لهم في القرآن هم بقية الله يعني المهدي(ع)الذي يأتي عند انقضاء هذه النظرة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و منها ما سيأتي إن شاء الله نقلا