بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 223 من 450

صفحة
[صفحة 218]

أو المراد بالتنزيل المعنى الظاهر من الآية.


12- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ نَزَلَتْ فِينَا وَ لَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ بَعْدُ وَ سَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ نَسْلِنَا (1) الْمُرَابِطُ وَ مِنْ نَسْلِ ابْنِ نَاتِلٍ الْمُرَابِطُ (2).

بيان ابن ناتل كناية عن ابن عباس و الناتل المتقدم و الزاجر أو بالثاء المثلثة كناية عن أم العباس نثيلة فقد وقع في الأخبار المنشدة (3) في ذمهم نسبتهم إليها و الحاصل أن من نسلنا من ينتظر الخلافة و من نسلهم أيضا و لكن دولتنا باقية و دولتهم زائلة.


13- شي، تفسير العياشي عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ اصْبِرُوا يَعْنِي بِذَلِكَ عَنِ الْمَعَاصِي‏ وَ صابِرُوا يَعْنِي التَّقِيَّةَ وَ رابِطُوا يَعْنِي عَلَى الْأَئِمَّةِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي مَا مَعْنَى الْبُدُوا مَا لَبَدْنَا فَإِذَا تَحَرَّكْنَا فَتَحَرَّكُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ مَا لَبَدْنَا رَبَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا نَقْرَؤُهَا وَ اتَّقُوا اللَّهَ‏ قَالَ أَنْتُمْ تَقْرَءُونَها كَذَا وَ نَحْنُ نَقْرَؤُهَا كَذَا (4).

بيان: لبد كنصر و فرح لبودا و لبدا أقام و لزق كألبد ذكره الفيروزآبادي و المعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين و أقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء و الصيحة و علامات خروج القائم(ع)و ظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية و يحتمل أن يكون تفسيرا للمرابطة و المصابرة بارتكاب تجوز في قوله(ع)نحن نقرؤها كذا و يحتمل أن يكون لفظة الجلالة زيدت من النساخ و يكون و اتقوا ما لبدنا ربكم كما يومئ إليه كلام الراوي.


____________


(1) في المصدر: يكون من نسلنا المرابط و من نسل ابن نائل المرابط.

(2) تفسير العيّاشيّ 1: 212 و 213.

(3) في النسخة المخطوطة: فى الاشعار المنشدة.

(4) تفسير العيّاشيّ 1: 213 و 214.

التالي ص 223/450 — الأصلية 218 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...