بيان: لعل المعنى أن السور و الباب في الآخرة سورة مدينة العلم و بابها في الدنيا فمن أتى في الدنيا المدينة من الباب يكون في الآخرة مع من يدخل الباب إلى باطن السور فيدخل في رحمة الله و من لم يأتهم في الدنيا من الباب و لم يؤمن بالوصي يكون في الآخرة في ظاهر السور في عذاب الله.
____________
(1) كنز الفوائد: 330 و 331. و الآيات في الحديد: 13- 15.
(2) كنز الفوائد: 330 و 331. و الآيات في الحديد: 13- 15.
(3) كنز الفوائد: 382 (النسخة الرضوية) و الآية في الحديد: 13.