الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 287 من 503
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 245]
2- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الضُّبَعِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَلِيجَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً (1) فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَا فِي الْكِتَابِ مَنْ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ هَاهُنَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْوَلِيجَةُ الَّذِي يُقَامُ دُونَ وَلِيِّ الْأَمْرِ وَ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ عَلَى اللَّهِ فَيُجِيزُ أَمَانَهُمْ (2).
3- كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيجَةً فَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ فَإِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ وَ قَرَابَةٍ وَ وَلِيجَةٍ وَ بِدْعَةٍ وَ شُبْهَةٍ مُنْقَطِعٌ مُضْمَحِلٌّ كَمَا يَضْمَحِلُّ الْغُبَارُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْحَجَرِ الصَّلْدِ إِذَا أَصَابَهُ الْمَطَرُ الْجَوْدُ إِلَّا مَا أَثْبَتَهُ الْقُرْآنُ (3).
بيان: الصلد بالفتح و يكسر الصلب الأملس و الجود بالفتح المطر الغزير أو ما لا مطر فوقه.
4- كنز (4)، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَتَى (5) رَجُلٌ النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ بَايِعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ (6) فَقَالَ عَلَى أَنْ تَقْتُلَ أَبَاكَ قَالَ فَقَبَضَ الرَّجُلُ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ بَايِعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَى أَنْ تَقْتُلَ أَبَاكَ فَقَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ عَلَى أَنْ أَقْتُلَ أَبِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْآنَ لَنْ تَتَّخِذَ (7) مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً إِنَّا لَا نَأْمُرُكَ أَنْ تَقْتُلَ وَالِدَيْكَ وَ لَكِنْ نَأْمُرُكَ أَنْ تُكْرِمَهُمَا.
____________
(1) التوبة: 16.
(2) أصول الكافي 1: 508.
(3) أصول الكافي 1: 509.
(4) في النسخة المخطوطة [شى] و لعله الصحيح لانا لم نجد الحديث في الكنز، و لكنه موجود في تفسير العيّاشيّ بالاسناد، فعليه فالرمز الآتي زائد.
(5) في المصدر: أتى اعرابى.
(6) في المصدر: بايعنى يا رسول اللّه على الإسلام.
(7) في نسخة: [الآن لم تتخذ].
التالي
ص 287/503 — الأصلية 245
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...