تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 317 من 450
صفحة
[صفحة 299]
القرآن نساء النبي حرم سائر المحرمات أيضا فمن اقتصر على تحريم نسائه صلى الله عليه و آله فقد أشرك و أنكر القرآن و أما سائر الفقرات فسيأتي شرح كل منها في بابه و الخبر لا يخلو من تشويش و النسخ التي عندنا كانت سقيمة فأوردناه كما وجدناه و المقصود منه ظاهر لمن تأمل فيه.
بيان: قال السيد الداماد (رحمه الله) فيه وجهان الأول أن يكون الطاعة جمع طائع أو طيع كما أن السادة جمع السيد و القادة جمع قائد و الصاغة جمع صائغ و على هذا ففروع الحق الشيعة و معنى الكلام أنا أصل الحق و فروع الحق من شيعتنا إنما هم الطيعون الطائعون المطيعون لله عز و جل.
الثاني أن تكون هي اسم الجنس فيعني بها جنس الطاعات و الحسنات أو المصدر أي إطاعة الله و التعبد له عز و جل فيما أمر به من العبادات و نهى عنه من المعاصي و حينئذ يقدر حذف المضاف إلى الضمير في اسم إن و التقدير
____________
(1) مختصر بصائر الدرجات: 78 و 88 فيه: [صفتى هذه صفة النبيّ و هي صفة من وصفه من بعده، اخذنا ذلك و به نقتدى] راجعه.