بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 323 من 503

صفحة
[صفحة 273]

أَبَاحَ مُحَمَّداً الشَّفَاعَةَ فِي أُمَّتِهِ وَ أَعْطَانَا الشَّفَاعَةَ فِي شِيعَتِنَا وَ إِنَّ لِشِيعَتِنَا الشَّفَاعَةَ فِي أَهَالِيهِمْ وَ إِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ‏ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ‏ (1) قَالَ وَ اللَّهِ لَنَشْفَعَنَّ فِي شِيعَتِنَا حَتَّى يَقُولَ أَعْدَاؤُنَا فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ‏ (2) ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَيَشْفَعَنَّ شِيعَتُنَا فِي أَهَالِيهِمْ حَتَّى تَقُولَ شِيعَةُ أَعْدَائِنَا وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏ (3).


56- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى شَيْخُ الطَّائِفَةِ (رحمه الله) فِي مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقِفُ أَنَا وَ عَلِيٌّ(ع)عَلَى الصِّرَاطِ بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيْفٌ فَلَا يَمُرُّ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا سَأَلْنَاهُ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)فَمَنْ كَانَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا نَجَا وَ فَازَ وَ إِلَّا ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَ أَلْقَيْنَاهُ فِي النَّارِ ثُمَّ تَلَا وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ‏ (4).

57- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ أَنَّهُ‏ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فَقَالَ(ع)وَ أَيُّ ذَنْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مُتَقَدِّماً أَوْ مُتَأَخِّراً وَ إِنَّمَا حَمَلَهُ اللَّهُ ذُنُوبَ شِيعَةِ عَلِيٍّ(ع)مِمَّنْ مَضَى مِنْهُمْ وَ بَقِيَ ثُمَّ غَفَرَهَا لَهُ‏ (5).

58- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ شَرِيكٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيْنَا الْأَعْمَشُ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمَرَضِ فَأَتَيْنَاهُ وَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَ فِيهِمْ أَبُو حَنِيفَةَ وَ ابْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ فَقَالَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ أَجْلِسْنِي فَأَجْلَسَهُ فَقَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ وَ ابْنَ قَيْسٍ الْمَاصِرَ أَتَيَانِي فَقَالا إِنَّكَ قَدْ حَدَّثْتَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَحَادِيثَ فَارْجِعْ عَنْهَا فَإِنَّ التَّوْبَةَ مَقْبُولَةٌ مَا دَامَتِ الرُّوحُ فِي الْبَدَنِ فَقُلْتُ لَهُمَا مِثْلُكُمَا يَقُولُ لِمِثْلِي هَذَا أُشْهِدُكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ فَإِنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ‏

____________


(1) و الآية و التي بعدها في الشعراء: 100 و 101.

(2) و الآية و التي بعدها في الشعراء: 100 و 101.

(3) مشارق الأنوار:.

(4) كنز الفوائد: 259: و الآية في الصافّات: 14 و 16.

(5) كنز الفوائد: 34. و الآية في الفتح: 2.

التالي ص 323/503 — الأصلية 273 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...