بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 340 من 450

صفحة
يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ‏ ثُمَّ قَالَ (عليه السلام)‏ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ‏ وَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَ أَشْيَاعُهُمْ ثُمَّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَمَّا قَوْلُهُ‏ فِيها أَنْهارٌ فَالْأَنْهَارُ رِجَالٌ وَ قَوْلُهُ‏ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ‏ فَهُوَ عَلِيٌّ(ع)فِي الْبَاطِنِ وَ قَوْلُهُ‏ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ‏ فَإِنَّهُ الْإِمَامُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ‏ فَإِنَّهُ عِلْمُهُمْ يَتَلَذَّذُ مِنْهُ شِيعَتُهُمْ‏ (1) وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ‏ فَإِنَّهَا وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (2) وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ أَيْ إِنَّ الْمُتَيَقَّنَ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي وَلَايَةِ عَدُوِّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَايَةُ عَدُوِّ آلِ مُحَمَّدٍ هِيَ النَّارُ مَنْ دَخَلَهَا فَقَدْ دَخَلَ النَّارَ ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ عَنْهُمْ‏ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ‏ قَالَ جَابِرٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ(ص)هَكَذَا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ‏ فِي عَلِيٍ‏ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ‏ وَ


____________


(1) زاد في المصدر بعد ذلك: و انما كنى عن الرجال بالانهار على سيل المجاز، أي أصحاب الأنهار، و مثله: «وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ» و الأئمّة (صلوات الله عليهم) هم أصحاب الجنة و ملاكها.

(2) زاد في المصدر بعد ذلك: اي من والى أمير المؤمنين مغفرة له، فذلك قوله: «وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ» ثم قال.

التالي ص 340/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...