بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 343 من 450

صفحة
[صفحة 324]

وَ أَبَرَّهَا (1) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي فَقَالَ لِي أَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ وَ رِضَاهُ حُكْمٌ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَهَبْتُ لِأَخِيكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَسَمَّيْتُهُ عَلِيّاً وَ أَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَهَبْتُ لِابْنَتِكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَسَمَّيْتُهَا فَاطِمَةَ وَ أَنَا فَاطِرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْحَسَنُ الْبَلَاءِ وَهَبْتُ لِسِبْطَيْكَ اسْمَيْنِ مِنْ أَسْمَائِي فَسَمَّيْتُهُمَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ أَنَا الْحَسَنُ الْبَلَاءِ قَالَ فَلَمَّا حَدَّثَ النَّبِيُّ(ص)قُرَيْشاً بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ قَوْمٌ مَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ بِشَيْ‏ءٍ وَ إِنَّمَا تَكَلَّمَ عَنْ هَوَى نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِبْيَانَ ذَلِكَ‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى‏ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ‏ (2).


بيان: غضبه عز أي سبب لعزة الدين و غلبته و رضاه عن أحد حكم بإيمانه أو حكمه فهو العزيز الحكيم.

37- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ‏ قَالَ الثَّقَلَانِ نَحْنُ وَ الْقُرْآنُ‏ (3).

38- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ‏ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ‏ (4).

بيان: المشهور بين المفسرين أن المراد بالثقلين‏ (5) في تلك الآية الجن و

____________


(1) زاد في المصدر: و أشملها.

(2) كنز الفوائد: 314 و 315 و الآيات في النجم: 1- 5.

(3) كنز الفوائد: 367 «النسخة الرضوية» و الآية في الرحمن: 31.

(4) كنز الفوائد: 367 «النسخة الرضوية» و الآية في الرحمن: 31.

(5) الثقل محركة: كل شي‏ء نفس، سمى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) القرآن و عترته ثقلين في قوله: «انى تارك فيكم الثقلين» لخطرهما و عظم شأنهما و نفاستهما.

التالي ص 343/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...