بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 348 من 450

صفحة
[صفحة 328]

بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيَّ يَقُولُ‏ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ‏ بِالْخَيْرِ مَرْقُومٌ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)(1).


45- فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَى‏ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَمَّا قَوْلُهُ‏ فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا يَعْنِي لَمَّا تَرَكُوا وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ قَدْ أُمِرُوا بِهَا (2).

46- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَعْنِي مَوَدَّتَنَا وَ نُصْرَتَنَا قُلْتُ أيما [إِنَّمَا (3) قَدَّرَ اللَّهُ مِنْهُ بِاللِّسَانِ وَ الْيَدَيْنِ وَ الْقَلْبِ قَالَ يَا خَيْثَمَةُ نُصْرَتُنَا بِاللِّسَانِ كَنُصْرَتِنَا بِالسَّيْفِ وَ نُصْرَتُنَا بِالْيَدَيْنِ أَفْضَلُ‏ (4) يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَتْ أَثْلَاثاً فَثُلُثٌ فِينَا وَ ثُلُثٌ فِي عَدُوِّنَا وَ ثُلُثٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَوْ أَنَّ آيَةً نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ ثُمَّ مَاتُوا أُولَئِكَ مَاتَتِ الْآيَةُ إِذاً مَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْ‏ءٌ (5) إِنَّ الْقُرْآنَ يَجْرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَلِكُلِّ قَوْمٍ آيَةٌ يَتْلُونَهَا يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً (6) وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَى‏

____________


(1) كنز الفوائد: 375 و الآية في المطففين، 18- 20.

(2) تفسير فرات: 44. و الآية في الانعام: 44.

(3) في المصدر: إنّما قدر اللّه عنه.

(4) في المصدر: أ لم تكن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف و نصرتنا باليدين أفضل و القيام فيها.

(5) بل الآيات تصدق على الاقوام دائما، و ذلك لان صدقها على قوم خاصّ في زمان خاصّ يكون من قبيل صدق الكلى على فرد، لا على نحو صدق الجزئى على مسماه.

(6) و ذلك لان الناس ما عرفوا حقه و لم يعلموا لما ذا شرع، و سيعود غريبا لانهم لا يعرفون في مستقبل الأيّام أيضا، و الناس اعداء لما جهلوا، مع انه شرع لتأمين سعادة الحضارة و رقى الجوامع البشرية و تحريرهم من أعلال العبودية التي كانت عليهم و وضع ثقل المعيشة عنهم.

التالي ص 348/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...