تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 384 من 450
صفحة
[صفحة 360]
الفرج لقتلوا و قتل أكثر الناس و يصير سببا لتعطيل معابد جميع أهل الكتب و إبطال شرائعهم فبهم و صبرهم دفع الله شر الكافرين و المخالفين عن المؤمنين و يحتمل أن يكون المعنى أن نظير تلك الآية جار فيهم (ع)
بيان: يحتمل أن يكون المراد تفسير الوفاء بالنذور بلقاء الإمام كما ورد في أخبار كثيرة في قوله تعالى يُوفُونَ بِالنَّذْرِ (2) أن النذر هو العهد الذي أخذ عليهم في الميثاق بالولاية و يحتمل أن يكون المراد تأويل قضاء التفث به فإنه مفسر بإزالة الأدناس و الأشعاث نحو قص الأظفار و الشارب و حلق العانة و أعظم الأدناس و أخبث الأرجاس الروحانية الجهل و الظلالة و مذام الأخلاق و هي إنما تزول بلقاء الإمام.