تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 418 من 1177
صفحة
(3) لعله الآية: 82 من طه.
(4) مناقب آل أبي طالب 3: 273. و الآية الثانية في مريم: 58.
(5) مناقب آل أبي طالب 3: 273. و الآية الثانية في مريم: 58.
(6) مناقب آل أبي طالب 2: 485. و الآية في العنكبوت: 69.
(7) مناقب آل أبي طالب 3: 504 و 505 و الآيتان في يونس: 25 و طه: 123.
(8) مناقب آل أبي طالب 3: 504 و 505 و الآيتان في يونس: 25 و طه: 123.
(9) بل هكذا: [جميعا بعضكم لبعض عدو فاما] و لعلّ السقط من النسّاخ.
148
هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فالمراد بالهدى الرسول و الكتاب النازلان في كل أمة و اتباع الهدى إنما هم بمتابعة أوصيائهم و مصداقه في هذه الأمة الأئمة(ع)و متابعتهم فمن قال بهم و لم يتجاوز عن طاعتهم فَلا يَضِلُ في الدنيا عن طريق الحق وَ لا يَشْقى في الآخرة بالعذاب و الهدى مصدر بمعناه أو بمعنى الفاعل للمبالغة.