بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 48 من 450

صفحة
[صفحة 46]

فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ (1) فَهِيَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ عَمَلًا وَ لَا صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا وَ هُمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ‏ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ‏ (2).


18- فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى‏ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)(3) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى‏ النَّارِ وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى‏ مَا يُغْنِي عِلْمُهُ إِذَا مَاتَ‏ إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى‏ إِنَّ عَلِيّاً لَلْهُدَى‏ وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى‏ فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى‏ الْقَائِمُ(ع)إِذَا قَامَ بِالسَّيْفِ قَتَلَ مِنْ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَ تِسْعاً وَ تِسْعِينَ‏ لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ‏ بِالْوَلَايَةِ وَ تَوَلَّى‏ عَنْهَا وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى‏ الْمُؤْمِنُ‏ الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى‏ الَّذِي يُعْطِي الْعِلْمَ أَهْلَهُ‏ وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى‏ لِلْقُرْبَةِ (4) إِلَى اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ لَسَوْفَ يَرْضى‏ إِذَا عَايَنَ الثَّوَابَ‏ (5).

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏ أَيْ بِالْوَلَايَةِ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى‏ أَيْ بِالْوَلَايَةِ (6).


19- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى‏ الْخُمُسَ‏ وَ اتَّقى‏ وَلَايَةَ الطَّوَاغِيتِ‏ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏ بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى‏ فَلَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا تَيَسَّرَ لَهُ‏ وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ‏ بِالْخُمُسِ‏ وَ اسْتَغْنى‏ بِرَأْيِهِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ‏ وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى‏ بِالْوَلَايَةِ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى‏ فَلَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الشَّرِّ إِلَّا

____________


(1) النمل: 89 و 90.

(2) تفسير فرات: 45. راجعه ففيه اختلاف.

(3) في المصدر: بالولاية. و فيه: للنار.

(4) في المصدر: تجزى، ما لأحد عنده مكافاة «إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى‏» القربة إلى اللّه تعالى.

(5) تفسير فرات: 214 و 215 و الآيات في الليل: 9- 21.

(6) تفسير فرات: 215 فيه: على بن محمّد الزهرى معنعنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطى‏ وَ اتَّقى‏* وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏» بالولاية «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى‏* وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى‏* وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى‏» بالولاية «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى‏»

التالي ص 48/450 — الأصلية 46 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...