بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 57 من 503

صفحة
[صفحة 48]

23- وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ السُّدِّيِ‏ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏ قَالَ رَضِيَ مُحَمَّدٌ(ص)أَنْ يَدْخُلَ أَهْلُ بَيْتِهِ الْجَنَّةَ (1).

باب 29 أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)‏


الآيات إبراهيم‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ التكاثر ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى‏ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ‏ يحتمل أن يكون المراد أ لم تر إلى هؤلاء الكفار عرفوا نعمة الله بمحمد(ص)أي عرفوا محمدا ثم كفروا به فبدلوا مكان الشكر كفرا.


- وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ وَ اللَّهِ نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ.


. و يحتمل أن يكون المراد جميع نعم الله على العموم بدلوها أقبح التبديل و اختلف في المعنى بالآية


- فروي عن أمير المؤمنين(ع)و ابن عباس و ابن جبير و غيرهم‏ (2) أنهم كفار قريش كذبوا نبيهم و نصبوا له الحرب و العداوة.


و سأل رجل أمير المؤمنين(ع)عن هذه الآية فقال هما الأفجران من قريش بنو أمية و بنو المغيرة فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين و أما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر..


____________


(1) العمدة: 186. و الآية في الضحى: 5.

(2) هو الضحّاك و مجاهد. على ما في المجمع.

التالي ص 57/503 — الأصلية 48 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...