بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 69 من 450

صفحة
[صفحة 67]

باب 30 أنهم (عليهم السلام) النجوم و العلامات و فيه بعض غرائب التأويل فيهم (صلوات الله عليهم) و في أعدائهم‏

الآيات النحل‏ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) أي جعل لكم علامات أي معالم يعلم بها الطرق و قيل العلامات الجبال يهتدى بها نهارا وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏ ليلا و أراد بالنجم الجنس و هو الجدي‏ (1) يهتدى به إلى القبلة


- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْنُ الْعَلَامَاتُ وَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص.


- قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ النُّجُومَ أَمَاناً لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ جَعَلَ أَهْلَ بَيْتِي أَمَاناً لِأَهْلِ الْأَرْضِ.


انتهى كلامه رفع الله مقامه‏ (2). أقول و على تأويلهم(ع)ضمير هُمْ‏ و يَهْتَدُونَ‏ راجعان إلى العلامات كما سيظهر من بعض الروايات.


1- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فِي قَوْلِهِ‏ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ‏ قَالَ اللَّهُ عَلَّمَ مُحَمَّداً الْقُرْآنَ قُلْتُ‏ خَلَقَ الْإِنْسانَ‏ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُلْتُ‏ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‏ قَالَ عَلَّمَهُ بَيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ (3) يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ قُلْتُ‏ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ‏ قَالَ هُمَا يُعَذَّبَانِ‏ (4) بِعَذَابِ اللَّهِ قُلْتُ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ يُعَذَّبَانِ قَالَ سَأَلْتَ عَنْ شَيْ‏ءٍ فَأَتْقِنْهُ إِنَ‏

____________


(1) في النسخة المخطوطة: [قيل: هو] و في المصدر: و قيل: اراد به الاهتداء في القبلة، قال ابن عبّاس: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنه فقال: الجدى علامة قبلتكم و به تهتدون في بركم و بحركم.

(2) مجمع البيان 6: 354.

(3) في المصدر: علمه تبيان كل شي‏ء.

(4) في نسخة: هما بعذاب اللّه.

التالي ص 69/450 — الأصلية 67 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...