بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 79 من 450

صفحة
[صفحة 76]

مَلِيّاً فَقَالَ هَؤُلَاءِ وَ فَاطِمَةُ وَ هِيَ الزُّهَرَةُ عِتْرَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ‏ (1) لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ‏ (2).


12- فس، تفسير القمي‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذا هَوى‏ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ فِي الْهَوَاءِ (3).

13- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَثَلِي فِيكُمُ مَثَلُ الشَّمْسِ وَ مَثَلُ عَلِيٍّ مَثَلُ الْقَمَرِ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَاهْتَدُوا بِالْقَمَرِ (4).

14- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ هُوَ النَّبِيُّ(ص)وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها بَنُو أُمَيَّةَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَعَثَنِيَ اللَّهُ نَبِيّاً فَأَتَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ فَقُلْتُ يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَالُوا كَذَبْتَ مَا أَنْتَ بِرَسُولٍ ثُمَّ أَتَيْتُ بَنِي هَاشِمٍ فَقُلْتُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَآمَنَ بِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)سِرّاً وَ جَهْراً وَ حَمَانِي أَبُو طَالِبٍ(ع)جَهْراً وَ آمَنَ بِي سِرّاً ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ بِلِوَائِهِ فَرَكَزَهُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَعَثَ إِبْلِيسَ بِلِوَائِهِ فَرَكَزَهُ‏ (5) فِي بَنِي أُمَيَّةَ فَلَا يَزَالُونَ أَعْدَاءَنَا وَ شِيعَتُهُمْ أَعْدَاءَ شِيعَتِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (6).

15 فس، تفسير القمي‏ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ قَالَ النُّجُومُ آلُ مُحَمَّدٍ(ص)(7).


____________


(1) في المصدر: هم مع القرآن و القرآن معهم لا يفترقان اه.

(2) أمالي ابن الشيخ: 329.

(3) تفسير القمّيّ: 650 و 651. و الآية في النجم: 1 و 2.

(4) كنز الفوائد: 466 و 467 من النسخة الرضوية.

(6) كنز الفوائد: 466 و 467 من النسخة الرضوية.

(5) أي اثبته في الأرض.

(7) تفسير القمّيّ: 199 و الآية في الانعام: 97.

التالي ص 79/450 — الأصلية 76 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...