(2) أي ظاهرا، كما تقدم أنّه آمن به سرا و حماه جهرا. و المصدر خال عن كلمة:
كافرهم.
(3) إلى هناتم الحديث، و ما بعده من حديث آخر ادرج فيه، و اسقط حديثا آخر من البين، و الموجود في المصدر هكذا، فرات قال: حدّثني زيد بن محمّد بن جعفر التمار معنعنا عن عكرمة و سئل عن قوله: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» قال: محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها» قال: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» قال: هم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين (عليهما السلام).
فرات قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة الخراسانيّ معنعنا عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» يعنى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها» يعنى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها» اه.
(4) في المصدر: قسطا و عدلا.
(5) تفسير فرات: 211 و 213. فيه: [كمعين موسى] و فيه: كمعين فرعون.
(6) تفسير القمّيّ: 357 و 358 و الآية في النحل: 16.