بيان: عبر عن الأنبياء بالمشارق لأن أنوار هدايتهم تشرق على أهل الدنيا و عن الأوصياء بالمغارب لأن بعد وفاة الأنبياء تغرب أسرار علومهم في صدور الأوصياء ثم تفيض عنهم على الخلق بحسب قابلياتهم و استعدادهم (3).
بيان: كأنه(ع)جعل لا نافية للقسم كما قيل لا مؤكدة له كما هو المشهور و لعل تفسير الخنس بالستر على المجاز إذ التأخير التأخر كما فسر بهما في اللغة يكون لستر شيء إما نفسه أو غيره كما أن الكنس أيضا كذلك فإنه
____________
(1) في المصدر: روى محمّد بن خالد البرقي بإسناده يرفعه عن محمّد بن سليمان.
(2) كنز جامع الفوائد: 355. و الآية في المعارج: 40.
(3) في النسخة المخطوطة: و استعداداتهم.
(4) الصحيح كما في المصدر: الجوار، بلا عاطف.
(5) كنز الفوائد: 372: و الآيات في التكوير: 15- 17.