بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 952 من 1177

صفحة

(5) بل الآيات تصدق على الاقوام دائما، و ذلك لان صدقها على قوم خاصّ في زمان خاصّ يكون من قبيل صدق الكلى على فرد، لا على نحو صدق الجزئى على مسماه.


(6) و ذلك لان الناس ما عرفوا حقه و لم يعلموا لما ذا شرع، و سيعود غريبا لانهم لا يعرفون في مستقبل الأيّام أيضا، و الناس اعداء لما جهلوا، مع انه شرع لتأمين سعادة الحضارة و رقى الجوامع البشرية و تحريرهم من أعلال العبودية التي كانت عليهم و وضع ثقل المعيشة عنهم.






329


لِلْغُرَبَاءِ (1) يَا خَيْثَمَةُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَعْرِفُونَ اللَّهَ مَا هُوَ وَ التَّوْحِيدَ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ وَ يَقْتُلَ اللَّهُ الدَّجَّالَ عَلَى يَدَيْهِ وَ يُصَلِّيَ بِهِمْ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ لَا تَرَى أَنَّ عِيسَى يُصَلِّي خَلْفَنَا وَ هُوَ نَبِيٌّ أَلَا وَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْهُ‏ (2).

التالي ص 952/1177 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...