تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 952 من 1177
صفحة
(5) بل الآيات تصدق على الاقوام دائما، و ذلك لان صدقها على قوم خاصّ في زمان خاصّ يكون من قبيل صدق الكلى على فرد، لا على نحو صدق الجزئى على مسماه.
(6) و ذلك لان الناس ما عرفوا حقه و لم يعلموا لما ذا شرع، و سيعود غريبا لانهم لا يعرفون في مستقبل الأيّام أيضا، و الناس اعداء لما جهلوا، مع انه شرع لتأمين سعادة الحضارة و رقى الجوامع البشرية و تحريرهم من أعلال العبودية التي كانت عليهم و وضع ثقل المعيشة عنهم.