بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 987 من 1177

صفحة

(9) النحل: 118.


(10) المرسلات: 15- 17 و 41.


(11) النبأ: 38.


(12) في نسخة: نحمد-.






340


نَبِيِّنَا وَ نَشْفَعُ لِشِيعَتِنَا فَلَا يَرُدُّنَا رَبُّنَا قُلْتُ‏ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ‏ قَالَ هُمُ الَّذِينَ فَجَرُوا فِي حَقِّ الْأَئِمَّةِ وَ اعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ قُلْتُ ثُمَّ يُقَالُ‏ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ (1) قَالَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ‏ (2).


تبيين قوله(ع)ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين(ع)فسر المفسرون النور بالإيمان و الإسلام و فسره(ع)بالولاية لأنها العمدة فيهما و بها يتبين سائر أركانهما قوله(ع)متم الإمامة أي بنصب إمام في كل عصر و تبيين حجيته للناس و إن أنكروه أو الإتمام في زمان القائم(ع)ثم استشهد(ع)لكون النور الإمام بآية أخرى في سورة التغابن و هي هكذا فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ فالتغيير إما من الرواة و النساخ أو منه(ع)نقلا بالمعنى و فسر المفسرون النور بالقرآن و أوله(ع)بالإمام(ع)لمقارنته للنبي(ص)في سائر الآيات الواردة في ذلك كآية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ‏ (3) و آية أُولِي الْأَمْرِ (4) و غيرهما و الإنزال لا ينافي ذلك لأنه قد

التالي ص 987/1177 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...