مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 110 / داخلي 106 من 488
»»
[صفحة 110]
فمدّ الناس أيديهم ليحملوها إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (فلم تصل أيديهم، فسار إليها أمير المؤمنين- (عليه السلام)-) (1) فمدّ يده فأخذها، فقال: هذه رمّانة من رمّان الجنّة لا يمسّها و لا يأكل منها (2) إلّا نبيّ أو وصّي نبيّ فلو لا ذلك لقسمتها عليكم في بيت مالكم.
و في ذلك اليوم كانت قتلة عبد اللّه بن سبأ و العشرة الذين قالوا ما قالوا، و قتلهم (3) أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في [صحراء] (4) أحد عشر (5).
434- البرسي: ما روي عنه- (عليه السلام)- أنّه (كان) (6) جالسا في جامع الكوفة (إذ أتاه جماعة من أهل الكوفة) (7) فشكوا إليه زيادة الفرات و طغيان الماء، فنهض- (عليه السلام)- و قصد الفرات حتى وقف عليه (8) بموضع يقال له باب المروحة، و أخذ القضيب بيده اليمنى، و حرّك شفتيه (بكلام) (9) لا نعلمه، و ضرب الماء بالقضيب، فهبط (و نقص) (10) نصف ذراع، فقال لهم: يكفي هذا؟ فقالوا:
لا يا أمير المؤمنين.
ثمّ (حرّك شفتيه بكلام لا نعرفه و) (11) ضربه ثانية فهبط نصف ذراع آخر،
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في المصدر: لا يأكلها.
(3) في المصدر: و أحرقهم.
(4) من المصدر.
(5) الهداية للحضيني: 27 (مخطوط). و قد تقدّمت قطعة منه في معجزة: 117 مع تخريجاته.