مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 109 من 488
»»
[صفحة 113]
إبراهيم بن فرات الكوفي بإسناده و ألفاظه (1).
الثاني و الثلاثمائة رجوع الشمس إليه- (عليه السلام)-
437- ابن بابويه في العلل: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن صالح، قال: حدّثنا عمر بن خالد المخزومي، قال: حدّثنا ابن نباتة، عن محمد بن موسى، عن عمارة بن مهاجر، عن أمّ جعفر أو أمّ محمد بنتي محمد بن جعفر، عن أسماء بنت عميس- و هي جدّتها- قالت:
خرجت مع جدّتي أسماء بنت عميس و عمّي عبد اللّه بن جعفر حتى إذا كنّا بالصهباء (قالت:) (2) حدّثتني أسماء بنت عميس [قالت] (3): يا بنيّة كنّا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في هذا المكان فصلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الظهر.
ثمّ دعا عليّا- (عليه السلام)- فاستعان به في بعض حاجته، ثمّ جاءت العصر، فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فصلى العصر، فجاء علي- (عليه السلام)- فقعد إلى جنب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فوضع رأسه في حجر علي- (عليه السلام)- حتى غابت الشمس لا يرى منها شيء [لا] (4) على الأرض و لا على الجبل.
ثمّ جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال لعليّ- (عليه السلام)-: هل صلّيت العصر؟ فقال: لا، يا رسول اللّه، انبئت انّك لم تصلّ، فلمّا وضعت رأسك في
____________
(1) علل الشرائع: 351 ح 1 و عنه البحار: 41/ 166 ح 1 و في ص: 211 ملحق ح 24 عن مناقب ابن شهرآشوب: 2/ 336.