مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 118 / داخلي 114 من 488
»»
[صفحة 118]
و جبلا من ياقوت، و جبلا من جوهر، و جبلا من نور ربّ العزّة كذلك و جبلا من زمرّد، و جبلا من زبرجد كذلك و جبلا من مسك، و جبلا من عنبر كذلك.
و إنّ عدد خدمك في الجنّة أكثر من عدد قطر المطر و النبات و (عدد) (1) شعور الحيوانات، بك يتمّ اللّه الخيرات، و يمحو عن محبّيك السيئات، و بك يميّز اللّه المؤمنين من الكافرين، و المخلصين من المنافقين، و أولاد الرشد من أولاد الغيّ (2).
الرابع و الثلاثمائة إنزاله البئر العميقة، و تخفيف الثقيل عليه- (عليه السلام)-، و غير ذلك من المعجزات
439- تفسير العسكري- (عليه السلام)-: قال: [ثمّ] (3) قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أيّكم وقى بنفسه نفس رجل مؤمن البارحة؟
فقال عليّ- (عليه السلام)-: أنا (هو) (4) يا رسول اللّه، وقيت بنفسي نفس ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري (5).
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حدّث بالقصّة إخوانك المؤمنين و لا تكشف عن أسماء المنافقين المكائدين لنا فقد كفاك اللّه شرّهم و أخّرهم للتوبة لعلّهم يتذكّرون أو تخشى (6).
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: 104- 108 ح 56 و عنه البحار: 42/ 25 ضمن ح 7، و قطعة منه في البحار: 8/ 179 ح 136.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) هو ثابت بن القيس بن شمّاس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة الخزرجي، شهد احدا، و قتل يوم اليمامة. «سير أعلام النبلاء».
(6) في المصدر: عن اسم المنافق المكايد لنا، فقد كفا كما شرّه و أخّره للتوبة لعلّه يتذكّر أو يخشى.