مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 11 / داخلي 7 من 488
»»
[صفحة 11]
الرابع و الثلاثون و مائتان إدراكه- (عليه السلام)- سلمان حين استغاث به، و أمره الأسد بخدمته
355- البرسي: قال: رويت (1) حكاية سلمان و انّه لمّا خرج عليه الأسد، قال: يا فارس الحجاز أدركني، فظهر إليه فارس و خلّصه منه، و قال للأسد: أنت دابّته من الآن، فعاد يحمل له الحطب إلى باب المدينة امتثالا لأمر عليّ- (عليه السلام)- (2).
الخامس و الثلاثون و مائتان ارتفاعه- (عليه السلام)- في الهواء
356- البرسي: قال: روى صاحب النخب أنّ عليّا- (عليه السلام)- مرّ إلى حصن ذات السلاسل، فدعا بسيفه و درقته، و ترك الترس تحت قدميه و السيف تحت ركبته، ثمّ ارتفع إلى الهواء (3)، ثمّ نزل على الحائط و ضرب السلاسل ضربة واحدة فقطعها، و سقطت الغرائز و انفتح (4) الباب (5).
السادس و الثلاثون و مائتان اتباعه- (عليه السلام)- الطير الذي أخذ خفّه
357- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن محمد بن
____________
(1) في المصدر: و لمّا رويت.
(2) يبدو من ذيل الخبر من جواب الحافظ البرسي- (رحمه الله)- لاعتراض المرتابين في هذه المعجزة أنّ هذه وقعت قبل تولّد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و سلمان لمّا يهاجر إلى مدينة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، إذ هو من المعمّرين حيث ذكروا أنّه عاش نحو: 350 سنة. و ليس هذا بغريب مع و فور الأخبار و الأحاديث التي مضت أكثرها في هذا الكتاب من ظهوره- (عليه السلام)- في القرون الماضية و كما نطق هو- (عليه السلام)- بذلك في خطبة الوسيلة و غيرها.
و الحديث في مشارق أنوار اليقين: 216. و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: 1/ 225 ح 6.