مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 126 من 488

[صفحة 130]

و أنّهم كلمة التقوى، و خزناء (1) السموات و الأرضين و الجبال و الرمال و البحار، و عرفوا كم في السماء [من‏] (2) نجم و ملك، و [علموا] (3) وزن الجبال، وكيل ماء البحار و أنهارها و عيونها، و ما تسقط من ورقة إلّا علموها، وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ (4) و هو في علمهم و قد علموا ذلك.


فقلت: يا سيّدي، قد علمت ذلك، و أقررت به و آمنت.


قال: نعم يا مفضّل، نعم يا مكرّم، نعم يا طيّب، نعم يا محبور، طبت و طابت لك الجنّة و لكلّ مؤمن بها (5).


449- عليّ بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثنا جعفر بن أحمد، قال:

حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، قال: حدّثنا محمد بن عليّ، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- في قول اللّه لنبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً يعني عليّا و علي هو النور.


فقال: نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا يعني عليّا- (عليه السلام)- هدى به من هدى من خلقه. [قال:] (6)


و قال [اللّه‏] (7) لنبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ يعني انّك لتأمر بولاية أمير المؤمنين و تدعو إليها، و علي هو الصراط المستقيم‏


____________

(1) في تأويل الآيات: خزّان السماوات و الأرض.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) الأنعام: 59.

(5) مصباح الأنوار: 237 (مخطوط) و عنه تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 488 ح 4 و البحار: 26/ 116 ح 22، و البرهان: 4/ 7 ح 8.

(6) من المصدر.

(7) من المصدر.

التالي الأصلية 130داخلي 126/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...